سمات المستثمر الناجح

تلعب السمات الشخصية دوراً أساسياً في تحديد من سيتمكن من القيادة بشكل سلس ومن لن يقدر عليها، لهذا يتمتع المستثمر الناجح بمجموعة من السمات ومنها:-

1.    الرؤية : تعد الرؤية نقطة البداية للمشروع الجديد، امتلاك الرؤية هو بمثابة الحلم الذي يطمح المستثمر إلى تحقيقه في المدى الطويل، والرؤية بمثابة القوة الدافعة التي تدفع المشروع إلى النجاح.

2.    المبادرة : المستثمر يقوم بصياغة الأهداف ووضعها موضع التنفيذ بكفاءة ويمتلك القدرة على السيطرة على الأحداث، يعتمد على حواسه وبديهيته لحل المشكلات التي تنشأ.

3.    البديهية : تلعب دوراً مهماً بالنسبة لعملية صناعة قرارات المستثمر حيث لا يتم اتخاذ القرارات من قبله بناء على الحقائق أو المعلومات فقط، بل بناء على خبرته وحسه العملي ومشاعره.

4.    الحاجة للإنجاز: تعد أهم دوافع الفرد لاختيار الاستثمار الحر كمهنة؛ فمن الثابت أن الرغبة الشخصية في صياغة أهداف الفرد والسعي الحثيث لإنجازها هما أهم القوى المحركة لدى الكثير من المستثمرين.

5.    الحاجة للاستقلال : الكثير من الأشخاص رغم تميزهم في وظائف عديدة ونجاحهم فيها تركوها وذلك لرغبتهم الشديدة في أن يكون لهم عملهم الخاص وأن يكونوا رؤساء أنفسهم.

6.    الميل لتحمل قدر من المخاطرة : رغم أن الشائع أن المستثمرين مغرمون بتحمل المخاطر وتحدي المجهول فإن حقيقة الأمر أنهم لا يتحملون سوى المخاطرة المحسوبة مع ذلك فإن قد ما يبدو للآخرين مرتفع المخاطر من الناحية الاستثمارية، قد يكون أقل البدائل المتاحة في درجة المخاطرة من وجهة نظر المستثمر نفسه.

7.    تحمل المسئولية: هذا العامل يميز بوضوح بين المستثمر والمدير التنفيذي وكذلك المستثمر الناجح والأقل نجاحاً، المستثمر الناجح هو شخص عملي يتحمل مسئولية سلوكياته ومن ثم فهو لا يلقي عبء نجاحه أو فشله على الظروف البيئية الخارجية.

اخبار ذات صلة