8 أسئلة يجب طرحها قبل الاستثمار في الشركات الناشئة

 يفضل مؤسسو الشركات الناشئة جمع الأفكار من المستثمرين، ومن أعضاء فرق العمل للوصول إلى رؤية أوضح حول تصوراتهم عن ماهية شركاتهم الناشئة.

وهذا يدفعهم إلى طرح مجموعة من الأسئلة عليهم. لكن إن كنت أنت على طرف الطاولة الآخر، عليك أن تطرح 8 أسئلة أساسية للحصول على إجابات مقنعة بشأنها، مما سيجعلك أكثر اطلاعاً على فرص النجاح الحقيقية من حولك.

إن كل مؤسس شركة ناشئة طموح، يجيب عن هذه الأسئلة بأسلوب إعلامي غالباً، أي يتهرب من الإجابات المباشرة، لذلك، عليك أن تكون صبوراً وهادئاً ومثابراً، لتتمكن من الحصول على أكبر قدر من المعلومات المطلوبة:

1.    ما هو الجدول الزمني للعمل، ومعدل إنفاق الأموال الشهري حالياً؟ إن هذين المصطلحين يحددان السرعة التي سيتم بها إنفاق الأموال، والوقت الذي سيستمر به العمل، قبل أن يحتاج إلى دفعة أخرى من الأموال. كما أن العمل الذي يحتاج إلى معدل إنفاق أموال يزيد على 50 ألف دولار شهرياً، أو إلى إطار زمني يقل عن 6 أشهر، يشير غالباً إلى أن هذه الشركة الناشئة ضعيفة، لذلك عليك التفكير مراراً قبيل المشاركة بمثل هذا الأمر.

 

2.    كيف توزع حصص الشركة؟ إن توزيع الحصص بين المؤسسين، وعدد وحجم الاستثمارات الخارجية، سوف يعلمك الكثير عن مدى استقرار هذا العمل ونجاحه وإدارته. ويميل معظم المؤسسين إلى الحديث عن السنوات التي بذلوا فيها قصارى جهدهم من أجل تأسيس العمل وبنائه. لكن حينما نتحدث عن إنفاق الأموال بالاستثمار، فهو بالتأكيد التزام أقوى بكثير.

 

3.    متى بدأ هذا الجهد فعلاً؟ إذا بدأت هذه الشركة بالعمل منذ بضع سنوات، وليس هناك أي إقبال على المنتج أو تدفق للعوائد النقدية، فلا بد من أن يكون هناك تفسير مقنع لهذا الأمر. إن تعيين موظف ذي كفاءة عالية أو جذب مستثمر إضافي لن يكون على الأرجح الحل الأمثل لهذه المشكلة.

 

4.    هل الجميع ضمن الفريق لديهم أدوار محددة، وبينهم احترام متبادل؟ لن تحصل على إجابة مباشرة على هذا السؤال حين تسأل المدير المؤسس. لهذا حاول أن تتحدث إلى أحد أعضاء الفريق الذين لديهم دراية تامة بسير العمل، للتأكد من أن الجميع يقومون بواجباتهم على أكمل وجه. لكن خذ بعين الاعتبار ضرورة وجود بعض النزاعات واختلافات الرأي، وهو أمر صحي تماماً في كل فريق، باستثناء المسميات الوظيفية الكثيرة، أو صلة القرابة الوثيقة بين الموظفين، وغير ذلك مما يثير الشبهات.

 

5.    هل يتوافر مستشارون خارجيون، أو أحد أعضاء مجلس الإدارة لمناقشة العمل معه؟ على كل شركة ناشئة أن يكون لديها على الأقل مستشاران خارجيان أو أكثر، ذوو مهارات تكميلية لمهارات المؤسسين. بالإضافة إلى أن يكونوا أصحاب خبرة في مجال الصناعة.

 

6.    هل هناك عملاء صادقون يشهدون للمنتج بالجودة والكفاءة؟ لا تدع لآراء العملاء المحتملين أثناء تجربة مجانية للمنتج، أو لأصدقاء مؤسس الشركة الناشئة، بتشتيت انتباهك عن جودة المنتج وكفاءته. إذا كان الأمر سابقاً لأوانه بالنسبة لجذب العملاء، فتأكد من الأمور الأخرى مثل: مدى وضوح خطة الإعلان عن المنتج، وخطة الدعاية والترويج له، وعدد المرات التي تغيرت فيها هذه الخطط.

 

7.    هل هناك أي قضايا لا تزال عالقة بخصوص حقوق الملكية الفكرية؟ قبل استثمار المدخرات التي جمعتها طيلة حياتك، أو المراهنة بمسيرتك المهنية على هذه الشركة الناشئة، يجب معرفة عدد العوائق التي ستواجه العلامة التجارية وبراءات الاختراع عند دخولها إلى السوق. وإذا كان لديك أي أسئلة أو شكوك حول هذا الموضوع، فهذا هو الوقت الأنسب من أجل طلب الاستشارة القانونية.

 

8.    كم يبلغ مقدار رأس المال الذي أتوقع استرداده، والوقت اللازم من أجل ذلك؟       إن 9 من أصل 10 شركات ناشئة تفشل تماماً، والمستثمرون الجادون يبحثون عن استرداد ما مقداره 10 أضعاف المبلغ الذي استثمروه خلال 5 سنوات.

 

*نقلا عن موقع فوربس الشرق الأوسط 

اخبار ذات صلة