7 مهن غريبة ستحتل سوق العمل في السنوات الـ10 القادمة

ولّد التطور التقني المتسارع واتباع الناس أسلوب الحياة الحداثي، عادات وسلوكيات جديدة؛ وفتح المجال أمام ظهور مهن جديدة منها ما نراه اليوم مثل مختصي التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها ما لم يعتمد بعد، لكن السنوات العشر القادمة سوف تجلب معها 7 مهن لم تعرف حتى الآن، لكنها ستصبح ضرورية لتتعامل مع طبيعة الحياة المتغيرة بجنون.

بحسب توماس فري، أشهر "متحدث حول المستقبل" في العالم، فإن هناك مهناً ستختفي ومهناً أخرى ستظهر وتجعل من سوق العمل مكاناً أكثر إثارة وتنوعاً، وظهورها يعتبر نتيجة طبيعية للتغيير الذي نمر به على مستوى الأفراد والمجتمعات.

أولاً: "معالج السموم الرقمية". مع ازياد اعتمادنا على الأجهزة الذكية اتي أصبحت جزءاً منّا ظهرت لدينا سلوكيات غير صحية بسبب الهاتف الذكي، وقد لا نستطيع التخلص منها إلا بمساعدة معالج، مثلاً إذا وجدت نفسك عاجزاً عن التخلص من عادة تصفح بريدك الإلكتروني وأنت في السرير، أو كنت تقضي وقتاً باستخدام هاتفك الذكي أو تلعب الألعاب الإلكترونية بدلاً من أن تتواصل مع عائلتك وأصدقائك ومحيطك، فقد يكون معالج السموم الرقمية العنوان المناسب لك، فهو سيساعدك على اكتساب عادات تقنية صحية.

ثانياً: خبير تمويل الحشود. هذه المهنة تطرح السؤال التالي: لماذا نعتمد على رأس المال الاستثماري لنموّل مشروعاً في حين أننا نستطيع إيجاد التمويل من أي مكان آخر؟ وعليه، سيوجد خبراء يرشدون أصحاب المشاريع الجديدة أو أي مؤسسة تحتاج تمويلاً إلى أن يستخدموا مواقع التمويل الجماعي مثل "Kickstarter" و"Indiegogo"، لتنظيم حملات والحصول على المال اللازم.

ثالثاً: مستشار إنتاجية. لا يمكن إنكار التأثير السلبي للتقنية على الوقت وإدارته، فاستخدامها غير الرشيد يجعل المستخدم يضيع وقته في التصفح بالعالم الافتراضي، على حساب واجبات والتزامات هامة عليه القيام بها في الواقع. وعليه، من المتوقع أن يكون هناك خبراء ومستشارون لمساعدتنا على ترتيب وقتنا وأمورنا؛ لنحافظ على التوازن المطلوب لضمان إنتاجيتنا.

رابعاً: الفلّاح المتمدّن. في ظل حركة التمدن السريعة جداً تظهر الحاجة لإنتاج الأغذية الطازجة داخل حدود المدينة بدلاً من الأرياف. لذلك، سيقوم الفلّاح المتمدن بإيجاد الطرق لتحويل حدائق المدينة إلى أماكن مناسبة لتكون منتجة للموارد الغذائية بشكل مستدام.

خامساً: مصوّر المغامرات. مع ازدياد رغبة الناس في التغيير والبحث باستمرار عمّا هو جديد، إلى جانب الرغبة في توثيق كل لحظات الحياة، ستظهر مهنة يقوم فيها المغامر بخوض تجارب جديدة واستثنائية؛ مثل السفر وحيداً إلى أماكن خطرة وتصوير رحلته بالفيديو، وربما بثها بشكل مباشر ليراها العالم لحظة بلحظة.

سادساً: مدرب شخصي من نوع خاص. لأن عاداتنا الصحية أصبحت مرتبطة ومراقبة بشكل كبير من تطبيقات الهاتف؛ نظراً لتزويدنا إياها بمعلومات دقيقة حول تفاصيل أسلوب حياتنا الصحي ومعلومات من ملفنا الطبي. سيوجد مدرب شخصي يساعدك على بناء خطط صحية فعالة، بناء على تاريخك الصحي المخزن في هذه التطبيقات.

سابعاً: وكيل الذكاء الحضاري. وهو شخص على قدر عالٍ من الثقافة والمعرفة، مهمته أن يراقب المشهد الثقافي العام للمجتمع الذي يعيش فيه، ويميّز الاتجاهات والتأثيرات الحاصلة على الموسيقى والألعاب والتصميم والتقنية، ويعمل على توظيفها لتغني البيئة الحضارية وتنمّيها ولا تتعارض معها.

·        نقلا عن الخليج اون لاين 

اخبار ذات صلة